عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

573

بغية الطلب في تاريخ حلب

ووقع بيدي فتوح الشام بخط أبي عبد الله بن مقلة رواه أحمد بن عبد العزيز الجوهري عن أبي زيد عمر بن شبه عن هارون بن عمر فذكر فيه قال حدثني هارون قال حدثني محمد بن سعيد قال حدثني أبي قال حدثني أبو جهضم عن عبد الرحيم بن الشلك عن عبد الله بن قرظ فذكر نحوا مما ذكر أبو إسماعيل البصري وقال وكان مخرجه يعني هرقل من أنطاكية إلى الرها ثم إلى القسطنطينية وكان أبو عبيدة لما نزل حمص قدم خالد في جنوده إلى قنسرين فسار خالد حتى نزل على حلب وأقبل أبو عبيدة في أثره حتى نزل بها فعسكر بها فحصر أهلها منه فحاصرهم فطلبوا منه الصلح والأمان فقبل ذلك منهم على أن يؤدوا الجزية إلى المسلمين وكتب لهم كتابا وأمانا أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن قال أخبرنا أبي رحمه الله غير مرة قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن قال أخبرنا أبو الحسن السيرافي قال أخبرنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن عمران قال حدثنا موسى قال حدثنا خليفة بن خياط قال حدثنا عبيد الله بن المغيرة قال حدثني أبي أن أبا عبيدة بعث عمرو بن العاص بعد فراغه من اليرموك إلى قنسرين فصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية وافتتح سائر أرض قنسرين عنوة وقرأت في مغازي أبي عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد قال حدثني أبي عن يزيد بن سنان عن أشياخ لهم قال بعث عمرو عياض بن غنم الفهري إلى قنسرين والجزيرة وكانت قنسرين والجزيرة من حمص فافتتح قنسرين وكتب لهم كتابا وختمه قال يزيد فأنا قرأت كتابهم ثم خرج حتى نزل حران